الرائعة أم حسام..بقلم:إقبال الأحمد

img

لأسباب أقل ما أصفها بأنها ليست بحجم الحدث أبداً.. وأعتذر من صاحبة الدعوة الفاضلة كوثر الجوعان، التي وجهت لي الدعوة وطلبت مني أن أقدم كلمة للمحتفى بها الأستاذة فاطمة حسين في تكريمها تحت شعار «نساء من بلدي».. ولم أحضر الحفل.
كلمة أعددتها ليسمعها كل من حضر الحفل حول هذه الإنسانة:
فاطمة حسين اسم صنعته وميزته صاحبته.. وتعبت عليه صاحبته من دون أن تقصد أن تكون مميزة.. هي لم ترث شهرتها من أب أو عائلة في مجالها..
فاطمة حسين، مثال مشرّف للمرأة الكويتية أو الخليجية أو العربية، وهي مثال للمرأة كمرأة في مقتبل حياتها وشبابها.. في نضوجها وعملها.. في قلمها وفكرها.. في همس كلامها وهدوء نطقها.. مشرقة حتى في صمتها وابتسامتها.
هي من نسجت هالة من الوقار والاحترام والقبول الممزوج بالبساطة والتواضع والوضوح والصراحة والبعد عن المجاملة الزائفة.
أعتقد جازمة أن لا عداوات حول هذه السيدة، ولكني لا أجزم أبداً أن لا غيرة من هذا التميز وهذه الخصوصية.. ولكن حتى الغيرة منها متميزة.. لأنها غيرة تدفع للإبداع والتميز مثلها.
فاطمة حسين خُلقت لتعطي وتتميز.. بالتأكيد أسرتها وزوجها هما ذراعها التي اتكأت عليه يومًا.. لكنني لا أتصور أبدًا غير نفس فاطمة حسين التي تجلس معنا.. حتى لو لم تجد تلك الذراع حينها، لأنها ستخلق ذراعًا من ذاتها، لأنها خُلقت لتكون متميزة في أي مكان وأي زمان عملت أو تحدثت أو حتى وجدت.
هنيئًا لنا بك أم حسام، لأنك كويتية.
وأعتذر لك أختي الفاضلة كوثر الجوعان لأنني لم أحضر وأشارك الحضور الرائع الذي احتفى بهذه السيدة الرائعة.

 اقبال الأحمد
Iqbalalahmed0@yahoo.com
Iqbalalahmed0@gmail.com

 

الكاتب samar said

samar said

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة